بهمنيار بن المرزبان
621
التحصيل
الوضع أو الأين « 1 » بالقوّة . و « 2 » إذا لم يكن واجبا أن يكون جزء من ذلك « 3 » الجسم على وضع مخصوص كان جائزا أن لا يكون على ذلك الوضع ؛ ففي طبعه أن يقبل نقلا في الوضع ، وكلّ قابل يقبل ففيه مبدء حركة وميل طبيعىّ . فقد ثبت أيضا أنّ في هذا الجسم مبدء حركة . فنقول : إنّه لا يجوز أن يكون في جسم واحد مبدء حركة مستقيمة ومبدء حركة مستديرة ، لأنّه عندما يتحرّك إلى مكان بعينه بالاستقامة لا يخلو إمّا أن يكون فيه مبدء ميل إلى حركة مستديرة أو لا يكون ، فإن « 4 » لم يكن في تلك الحال ولا عند حصوله في مكانه الطبيعىّ لم يكن فيه « 5 » مبدء حركة مستديرة ، وإن حدث فيه عند موافاته المكان الطبيعىّ لزم أن يوجب حصوله في مكانه الطبيعىّ ميلا عنه إليه وهربا منه اليه ، وهذا محال . وإذا كان في الجسم مبدء « 6 » حركة مستقيمة ومبدء حركة مستديرة فكان « 7 » جائزا في ذلك الجسم مفارقة مكانه الطبيعي كان « 8 » واجبا أن [ كان ] « 9 » يعود إليه بحركة مستقيمة إن كان في غير مكانه الطبيعىّ فيكون فيه ميلان : ميل إليه على الاستقامة ، وميل عنه على الاستدارة ، فيكون في جوهره أمور متقابلة موجودة معا .
--> ( 1 ) - ج : والأين . ( 2 ) - لفظة « و » ساقطة من ج وض . ( 3 ) - لفظة « ذلك » ساقطة من ج . ( 4 ) - ض ، ج : فإن لم يكن فيه مبدء ميل إلى حركة مستديرة في . . . ( 5 ) - ج : لكن فيه . ( 6 ) - ج : مبدء ميل . ( 7 ) - ج : وكان . ( 8 ) - كذا . ولعل الصواب : وكان . الشفاء : وان يكون في جسم واحد بسيط إذا كان في غير مكانه الطبيعي ميلان . . . ( 9 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ .